الدحماني : قرار هيئة التحكيم لن يؤثر في علاقتي و تقديري لمناضلي حزب العدالة و التنمية

هيئة التحرير
2021-11-24T08:24:49+01:00
جهوية
هيئة التحرير23 نوفمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 24 نوفمبر 2021 - 8:24 صباحًا
الدحماني : قرار هيئة التحكيم لن يؤثر في علاقتي و تقديري لمناضلي حزب العدالة و التنمية
رشيد بنكرارة

علمت “اخبار سطات ” أن المستشار البرلماني عن دائرة سطات المصطفى الدحماني توصل صباح يوم الثلاثاء 23 نونبر الجاري ، من الكاتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بسطات بقرار صدر عن هيئة التحكيم الوطنية للحزب يقضي بإقالته من الحزب بناء على موقفه الرافض للانصياع لبيان /قرار الأمانة العامة للحزب إثر اقتراع الخامس من أكتوبر، المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس المستشارين، وقد عبر المستشار البرلماني في بلاغ له بحائطه بالفضاء الازرق، عن أسفه لصدور هذا القرار و أكد بشكل صريح عدم الطعن فيه مسطريا، و أضاف ان هذا القرار بقدر ما يضع حدا لارتباطه التنظيمي بحزب العدالة والتنميه، فإنه لن يؤثر في علاقته و تقديره لثلة عريضة وواسعة، صادقة ومناضلة في صفوف الحزب، على حد تعبيره مضيفا أن ” هذه العلاقة كانت منذ البدء عفوية وتفاعلية وإنسانية في ضوء المبادئ التي أطرت عمله لفترة مهمة من الزمن…”
و يذكر أن حزب “العدالة والتنمية” سبق و أن أحال ثلاثة أعضاء المصطفى الدحماني(عن جهة الدار البيضاء سطات) و محمد بلفقيه( عن جهة سوس ماسة ) وسعيد شاكر ( عن جهة فاس مكناس ) على هيئة التحكيم الوطنية للحزب ، وذلك في خطوة تروم إصدار عقوبات في حقهم بعد رفضهم الخضوع لقرار الامانة العامة للحزب الداعي الى الانسحاب من مجلس المستشارين، غداة ظهور نتائج انتخابات الخامس من اكتوبر ، و ان المستشارون الثلاثة تشبتوا بعضويتهم بمجلس المستشارين و اعلنوا تمردهم على قرار الحزب الذي اكدوا انهم لم يطلعو عليه الا عبر وسائل الاعلام و اعتبروه “موسوما بالتسرع و مشوبا بالتعسف والشطط وخرقا لقاعدة جوهرية تحقق التلازم بين حقوق المؤسسة الحزبية وحقوق الأعضاء المنتسبين اليها ، و في بداية الدورة التشريعية الجديدة، قاموا بتشكيل مجموعة نيابية لهم في الغرفة الثانية تحت اسم “العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.